341

Nour Al-Huda and the Darkness of Misguidance in Light of the Quran and Sunnah

نور الهدى وظلمات الضلال في ضوء الكتاب والسنة

Yayıncı

مطبعة سفير

Yayın Yeri

الرياض

فمن اتبع صراط الله ﷿ بالقيام بالمأمورات والابتعاد عن المنهيات
-اعتقادًا، وعلمًا، وعملًا، وقولًا-نال الفوز والفلاح، وكان من عباد الله المتقين، وسلم من الزيغ والضلال (١).
الثالث عشر: السلامة من الخوف والحزن، فمن اتقى ما حرّم الله عليه: من الشرك، والكبائر، والصغائر، وأصلح أعماله الظاهرة والباطنة، فلا خوف عليه من الشر، ولا يحزن على ما مضى، فإذا انتفى الخوف والحزن حصل الأمن التام، والسعادة والفلاح الأبدي (٢)، قال الله ﷿:
﴿فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (٣).
الرابع عشر: التقوى تثمر البركات من السماء والأرض، قال الله ﷿: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾ (٤)، وقال ﷿ في أهل الكتاب: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيهِم مِّن رَّبِّهِمْ لأكَلُواْ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ﴾ (٥).
الخامس عشر: الحصول على رحمة الله ﷿ -،قال الله تعالى: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ﴾ (٦)، وقال

(١) انظر: تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، للسعدي، ص٢٤٣.
(٢) انظر: المرجع السابق، ص٢٥٠.
(٣) سورة الأعراف، الآية: ٣٥.
(٤) سورة الأعراف، الآية: ٩٦.
(٥) سورة المائدة، الآية: ٦٦.
(٦) سورة الأعراف، الآية: ١٥٦.

1 / 342