340

Nour Al-Huda and the Darkness of Misguidance in Light of the Quran and Sunnah

نور الهدى وظلمات الضلال في ضوء الكتاب والسنة

Yayıncı

مطبعة سفير

Yayın Yeri

الرياض

* بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ﴾ (١).
تاسعًا: التقوى تثمر عدم العدوان، وعدم إيذاء عباد الله، قال الله ﷿:
﴿وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ الله إِنَّ الله شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ (٢)، وقال ﷾ في قصة مريم: ﴿فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا * قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا﴾ (٣).
عاشرًا: قبول الأعمال الصالحة، قال الله ﷿: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ الله مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ (٤).
الحادي عشر: حصول الفلاح؛ لأن من اتقى الله أفلح كل الفلاح، ومن ترك تقواه حصل له الخسران، وفاتته الأرباح، قال الله ﷿: ﴿فَاتَّقُواْ الله يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (٥).
الثاني عشر: التقوى تمنع صاحبها الزيغ والضلال بعد الهداية، قال الله ﷿: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ (٦)، وصراط الله الموصل إليه وإلى جنته ما بيّنه الله ﷿ في كتابه من الأحكام والشرائع، والأخلاق الكريمة،

(١) سورة آل عمران، الآيات: ١٢٣ - ١٢٥.
(٢) سورة المائدة، الآية: ٢.
(٣) سورة مريم، الآيتان: ١٧ - ١٨.
(٤) سورة المائدة، الآية: ٢٧.
(٥) سورة المائدة، الآية: ١٠٠.
(٦) سورة الأنعام، الآية: ١٥٣.

1 / 341