727

Nisvar-ul Muhadere ve Haber-i Müzakereler

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكر

Soruşturmacı

مصطفى حسين عبد الهادي

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1424هـ-2004م

Yayın Yeri

بيروت / لبنان

البراءة المزورة

حدثني أبو الحسين ، قال : حدثني رجل من البغداديين ، قال : كنت وأنا حدث ، حسن الوجه ، فلما اتصلت لحيتي ، وهي طرية بعد ، طلبت التصرف ، فكتب لي إلى أبي أحمد النعمان بن عبيد الله ، فلقيته في عمله ، فأكرمني ، وبالغ في بري ، وأمرني بالجلوس ، فجلست ، وكلما أردت القيام احتبسني إلى أن لم يبق عنده أحد إلا خواصه . ثم أحضر المائدة فأكلنا ، فلما فرغنا ، قمت لأغسل يدي ، فحلف ، أن لا أغسلها إلا بحضرته ، فغسلتها ، وقمت . فقال : إلى أين ؟ فقلت : إلى منزلي . فقال : أنت هاهنا غريب ، ولعلك في خان . فقلت : هو كذلك . فقال : وموضعنا أطيب ، وهو خير ، وخيشنا بارد ، فأقم عندنا . فقلت : السمع والطاعة . ولم أعرف ما في نفسه ، فدخلت الخيش ، فلما حصلت عنده فيه ، جعل يستدنيني ، ولا أعلم غرضه ، إلى أن صرت بقربه ، فضرب بيده ، يولع ' 91 ' بي ، فعلمت أن شرطه في اللواط ، أصحاب اللحى الطرية . فصعب علي ما تم من ذلك ، وقلت : كيف أصنع ؟ ليس إلا التطايب . قال : فقلت له ، يا سيدي أي شيء تريد ؟ قال : أريد أن أفعل كذا وكذا . فقلت : يا سيدي ، براءتي معي ، وقبضت على لحيتي . قال : لا تفعل ، هذه براءة مزورة . قلت : كيف ؟ قال : لأني ما وقعت فيها بقلمي .

Sayfa 391