فقال: لو كان ذلك هو المراد لم يكن لتعليق ذلك بالكثرة وامتلاء الجوف معنى، لأن ما دون ملء الجوف من ذلك مثل كثيرة (1).
وأما المقدمة الثانية، فلأنه من أهل اللغة، فيصدق في نقله.
واعترض (في نقله) (2) بأن هذا القول منه إن كان عن اجتهاد، لم يكن مقبولا منه، ولا مقلدا فيه.
وإن كان نقلا عن العرب، فهو مسلم، لكن ليس في كلامه ما يدل على أنه نقل من العرب ذلك.
مع أنا نمنع قبول نقله، فإنه خبر واحد في هذه المسألة المشهورة.
ثم هو معارض بمذهب الأخفش (3)، وهو من أهل اللغة، ولم يقل بدليل الخطاب (4).
والجواب: أن هذه الدلالات من توابع الوضع وأبو عبيد لغوي أعرف بالوضع وفوائده من غيره.
وقول الأخفش هنا ليس حجة، لأنه يرجع إلى الشهادة على النفي.
الثاني: منع ابن عباس من توريث الأخت مع البنت بقوله تعالى: إن
Sayfa 476