الرابع عشر: الاحتقار: ألقوا ما أنتم ملقون (1).
الخامس عشر: التكوين كن فيكون . (2)
والإجماع واقع على أنها ليست حقيقة في الجميع، إذ التسخير، والتسوية، والاحتقار، وشبهها، انما تفهم بقرائن.
بل النزاع وقع في أمور خمسة:
الوجوب، أو الندب، أو الإباحة، أو التنزيه، أو التحريم.
فبعضهم جعلها مشتركة بينها.
وبعضهم جعلها مشتركة بين الوجوب والندب والإباحة.
ومنهم من جعلها حقيقة في أقل المراتب وهو الإباحة.
وقال قوم: إنها للندب والوجوب.
وقال قوم: إنها للندب، والوجوب بزيادة قرينة.
وقال آخرون: إنها للوجوب، ولا يحمل على ما عداه إلا بقرينة.
ونحن نبين الوجه في ذلك بعون الله تعالى.
Sayfa 375