343

Nathr al-Wurood Sharh Maraqi al-Su'ud

نثر الورود شرح مراقي السعود

Soruşturmacı

علي بن محمد العمران

Yayıncı

دار عطاءات العلم (الرياض)

Baskı

الخامسة

Yayın Yılı

١٤٤١ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Yayın Yeri

دار ابن حزم (بيروت)

وقال: "خذوا عني مناسككم" (^١)، وهذا هو مراد المؤلف بقوله:
٤٩٩ - فالحجّ راكبًا عليه يجري ... . . . . . . . . . . . .
المثال الثاني: الضِّجْعة التي كان يضجعها (^٢) ﷺ على جنبه الأيمن قبل صلاة الصبح، فالأكثرون يقولون: لا تُسن لأنها فعل جبلِّي لأنه استراحة من تعب القيام بالليل، وبعضهم يقول: سُنة لكثرة فعله ﷺ لها قبل صلاة الصبح، وهذا هو مراد المؤلف بقوله:
. . . . . . . . . . . . ... كضِجْعَةٍ بعدَ صلاةِ الفَجْرِ
وشذ بعضُ الظاهرية فجعلها شرطًا في صحة الصلاة (^٣).
ومن أمثلة الفعل المتردد بين الجبلة والتشريع: الدخول من كَداء والخروج من كُدى، والنزول بالمُحَصِّب والخروج إلى المصلى من طريق والنزول من طريق آخر يوم العيد.
٥٠٠ - وغيرُه وحكمُه جليُّ ... فالاستوا فيه هو القويُّ
٥٠١ - من غيرِ تخصيصٍ. . . ... . . . . . . . . . . . .
يعني أن فعل النبي ﷺ الذي ليس بجبلِّيٍّ وهو التشريعي إذا كان معروف الحُكْم بالنسبة إلى النبي ﷺ أي عُرِف أنه فَعَله لأنه واجب -مثلًا- أو مندوب أو مباح، فاستواءُ الأمة معه في حكم ذلك الفعل هو القوي أي

(^١) أخرجه مسلم رقم (١٢٩٧) من حديث جابر ﵁.
(^٢) كذا وفي ط: يضطجعها.
(^٣) وهو قول ابن حزم كما في "المحلى": (٣/ ١٩٦).

1 / 319