1256

Endülüs Dalından Hoş Kokular

نفخ الطيب من غصن الأندلس الرطيب

Soruşturmacı

إحسان عباس

Yayıncı

دار صادر-بيروت

Yayın Yeri

لبنان ص. ب ١٠

مجاذفه في كلّ قلبٍ مجاذبٌ وهزّاته للعاشقين هزائم
وأنشدته أنا لنفسي:
إنّ نوتيّ مركبٍ نحن فيه هام فيه صبّ الفؤاد جريحه
أقلع القلب عن سلّوي لمّا أن بدا ثغره وقد طاب ريحه
وأنشدته لنفسي أيضًا:
نوتيّنا حسنه بديع وفيه بدر السّماء مغرى
ما حكّ برًّا إلاّ وقلنا يا ليت أنّا نحكّ برّا
فأعجباه رحمه الله تعالى، وزهزه لهما.
وأنشدني هو لنفسه مليح أحدب:
تعشّقته أحدبًا كيّسًا يحاكي نحيبًا حنين النّعام
إذا كدت أسقط من فوقه تعلّقت من ظهره بالسّنام
فأنشدته لنفسي:
وأحدبٍ رحت به مغرمًا إذ لم تشاهد مثله عيني
لا غرو أن هام فؤادي به وخصره ما بين دفّين
وأنشدني من لفظه لنفسه في أعمى:
ما ضرّ حسن الذي أهواه أنّ سنا كريمتيه بلا شينٍ قد احتجبا
قد كانتا زهرتي روضٍ وقد ذوتا لكنّ حسنهما الفتّان ما ذهبا
كالسيف قد زال عنه صقله فغدا أنكى وآلم في قلب الذي ضربا
وأنشدته لنفسي في ذلك:

2 / 547