165Mutrib Min Ashcarالمطرب من أشعار أهل المغربİbn Dihye - 633 AHابن دحية الكلبي - 633 AHSoruşturmacıالأستاذ إبراهيم الأبياري، الدكتور حامد عبد المجيد، الدكتور أحمد أحمد بدويYayıncıدار العلم للجميع للطباعة والنشر والتوزيعYayın Yeriبيروت - لبنانTürlerPoetry in the Andalusian Era•BölgelerMısır•İmparatorluklar & DönemlerEyyubilerوبات ليلة بإحدى جنات إشبيلية فقال:وليلٍ أدمْنا فيه شُربَ مُدامةٍ ... إلى أنْ بدَا للِصُّبح في اللَّيل تأشيرُوجاَءت نُجومُ اللَّيل تَضربُ في الدُّجى ... فولّت نُجومُ اللّيلِ واللّيلُ مَقْهورفَجُزْنَا من اللَّذات أطْيبَ طِيبها ... ولم يْعرُنَا هَمٌ ولا عاق تَكْديرخَلا أنّه لو طالَ دامتْ مَسرَّتي ... ولكنْ ليالي الدّهِر فيهنَّ تقصيرومن قوله:بيني وبينَك ما لو شئتَ لم يَضِعِ ... سِرٌّ إذَا ذَاعت الأسرار لم يَذعِيا بائعا حظَّه منّي ولو بُذلت ... لِيَ الحياةُ بحظي منك لم أبعِحَسْبي بأنّك إنْ حَمَّلت قلبيَ ما ... لا تَستطيع قُلوبُ الناس يَستطِعتِهْ احتمِلْ، واستَطل أصْبرْ، وعِزَّأهُنْ ... وَوَلِ أقبِلْ، وقُل أسمِعْ، ومُرْ أطعهذا أحسن ما قيل في هذا الباب، لما فيه من ذكر الجواب لكل حرف من حروف الأمر، وخلو بيت أبي الطيب المتنبي:أقِل أنِل اقْطع احْمِل عَلِّ سَلِّ أعِدْ ... زِدْ هَشَّ بَشَّ تَفضَّلْ ادْنُ سُرَّصيل1 / 165KopyalaPaylaşAI Sormak