164Mutrib Min Ashcarالمطرب من أشعار أهل المغربİbn Dihye - 633 AHابن دحية الكلبي - 633 AHSoruşturmacıالأستاذ إبراهيم الأبياري، الدكتور حامد عبد المجيد، الدكتور أحمد أحمد بدويYayıncıدار العلم للجميع للطباعة والنشر والتوزيعYayın Yeriبيروت - لبنانTürlerPoetry in the Andalusian Era•BölgelerMısır•İmparatorluklar & DönemlerEyyubilerومنهم شاعر قرطبة وزعيمها، ونخبة بني مخزوم وضميمها، ذو الوزارتين:أبو الوليد بن زيدون المخزوميأحمد بن عبد الله بن أحمدفمن قصائده التي ضربت في الإبداع بسهم، وطلعت في كل خاطر ووهم، ونزعت منزعًا قصر عنه حبيب وابن الجهم:أضحى التنائي بَديلًا من تَدانينا ... وناب عن طِيب لُقْيانا تَجافينَابِتْمُ وبِنِّا فما ابتلَّت جوانحُنا ... شَوْقاُ إليكم ولا جَفَّت مآقيناتكاد حين تُناجيكم ضمائُرنا ... يَقْضي علينا الأسَى لولا تأسِّيناحالتْ لفقدكُمُ أيّامُنا فغَدتْ ... سُودًا وكانتْ بكُم بيضًا لَياليناإذ جانبُ العَيْشِ طَلْقٌ من تألِّفنا ... ومَوْرد اللَّهو صافٍ من تَصافِيناوإذ هَصَرنا غُصون الأنس دانيةً ... قُطوفُها فجنينَا منه ماشِينَالِيُسق عهدُكُم عهدُ السرور فما ... كُنتم لأرواحِنا إلاّ رياحِينامَن مُبْلغُ المُلبِثينَ بانتزاحِهمُ ... حُزنًا مع الدّهرِ لا يَبلى ويُبْليناأنّ الزّمان الذي ما زال يُضحكنا ... أنسًا بقُربهمُ قد عادَ يُبكيناغيظَ العِدَا من تَساقينا الهوَى فدعَوْا ... بأنْ نَغَصَّ فقالَ الدهرُ آمينا1 / 164KopyalaPaylaşAI Sormak