فقال: قاتله الله يا ابن عباس: لقد قال كلاما حسنا ما كان يصلح إلا في أهل هذا البيت من بني هاشم لقرابتهم من رسول الله (ص)، فقال ابن عباس: وفقك الله يا أمير المؤمنين ولم تزل موفقا، فقال: (1) يا ابن عباس أتدري ما منع الناس منكم؟ فقلت: لا، قال: لكني أدري، قلت: فما هو؟
352- قال: كرهت قريش أن تجتمع لكم النبوة والخلافة فتبجحوا على الناس بجحا (2) فنظرت قريش لأنفسها، فاختارت ووفقت وأصابت، قال: فأطرق ابن عباس طويلا، ثم قال: [أ] تميط عني غضبك يا أمير المؤمنين (3) وتسمع كلامي،؟! قال: تكلم يا ابن عباس، قال: أما قولك إن قريشا كرهت، فإن الله تبارك وتعالى يقول: ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم (4).
353- وأما قولك: إنا نبجح عليهم بجحا، فليس منا (5) مع قرابتنا
Sayfa 684
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)