عن أبيه عبد الله بن عمر، قال: كنا عند الثاني عمر ذات يوم، إذ قال:
من أشعر الناس؟ قلنا فلان وفلان، فبينا نحن كذلك، إذ طلع عبد الله بن عباس فسلم، فأجلسه إلى جنبه وقال: قد جاءكم ابن بجدتها (1) من أشعر الناس يا ابن عباس؟ قال: ذاك زهير بن أبي سلمى (2)، قال: فأنشدني شيئا من شعره، استدل به على ما تقول، قال: امتدح قوما من بني غطفان يقال لهم: بنو سنان، فقال:
لو كان يقعد فوق الشمس من كرم
قوم بأولهم أو مجدهم قعدوا (3)
قوم أبوهم سنان حين تنسبهم
طابوا وطاب من الأولاد ما ولدوا
إنس إذا امتحنوا (4) جن إذا فزعوا
مبرزون (5) بهاليل إذا جهدوا (6)
محسدون على ما كان من نعم
لا ينزع الله عنهم (7) ما له حسدوا
Sayfa 683
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)