(1) وأهل الجاهلية كانوا يسافحون وأنسابهم غير صحيحة، وأمورهم مشهورة عند أهل المعرفة.
320 وروى حميد قال: جاء رجل إلى النبي ص فقال: يا رسول الله من أبي؟ قال: أبوك العبد الذي ولدت على فراشه، فقام عمر بن الخطاب فأخذ مقدم رسول الله (ص)، ثم قال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، وبالقرآن كتابا، لا نسأل عما سبقنا، ونؤمن بما أنزل علينا، لا تبدين علينا سوآتنا، واعف عنا عفا الله عنك!، فقال (ص) فهل أنتم منتهون ؟ قال: انتهينا يا رسول الله.
فهذا عمر بن الخطاب لم يثق بنسبه وأمر الناس أن لا يزيدوه على الخطاب.
321-
روى محمد بن فضيل عن أبي لهيعة (2) عن يزيد بن أبي حبيب (3) عن ربيعة بن لقيط (4)،
Sayfa 650
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)