قريش، (1) وبايع رسول الله (ص) على حداثته لا لسيف قهره، ولا لعشيرة ذليلة، ولا لفائدة دنيوية، وهو ممن وصفه الله حيث يقول:
واجنبني وبني أن نعبد الأصنام (2) ثم قال: ومن ذريتنا أمة مسلمة لك بعد ما قال: لا ينال عهدي الظالمين ، فنظرنا في أمر الظالم، فإذا الآية قد فسروها بأنه عابد الأصنام، فإن من عبدها فقد لزمه اسم الظلم، فقد نفى الله للظالم أن يكون إماما،
319 وقال رسول الله (ص): أنا دعوة أبي إبراهيم،
(3) وليس لأحد أن يقول: أنا ابن إبراهيم إلا رسول الله وقد جرى معه من صلب إبراهيم إلى عبد المطلب، فإنه [فقد خ ل]
قال رسول الله (ص): نقلت من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات، لم يمسسني سفاح أهل
Sayfa 649
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)