روى حذيفة بن اليمان، وأبو سعيد الخدري، عن النبي (ص)، أنه خير الناس وخير الأوصياء؟،
أليس زعمتم أن العباس عم رسول الله، نازع عليا في تركة رسول الله (ص) حتى ظلمه؟!.
حدثه الرافعي محمد بن عبد الله بن رافع عن أبيه أبي رافع، أنه كان عند أبي بكر، إذ جاء علي والعباس، فقال العباس: أنا عم رسول الله ووارثه، وقد حال علي بينه وبين تركته، فقال أبو بكر: فأين كنت يا عباس؟
حين جمع النبي (ص) بني [عبد] المطلب، وأنت أحدهم، فقال:
أيكم يوازرني ويكون وصيي وخليفتي في أهلي وينجز عدتي ويقضي ديني؟، فقال له العباس: بمجلسك [هذا] تقدمته وتأمرت عليه، فقال أبو بكر: أغدرا يا بني عبد المطلب؟!.
ثم رويتم أنهما ارتفعا من بعد أبي بكر إلى عمر، فقال عمر:
أخرجوهما عني قد فهمت يا بني عبد المطلب
، وإنما تنازعا عنده
Sayfa 577
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)