كان لا مال له، وهذه عليهم، لأن عامة الأنبياء الذين أوصوا لم يكن لهم مال، فالنبي (ص) أكثرهم مالا، إذ كان حقه في الخمس قائما في كل مغنم إلى يوم القيامة، بفرض من الله، وكانت عليه ديون وعليه عدات.
وهو مع ذلك أولى بالمؤمنين من أنفسهم يقوم لهم مقام الوالد البر.
ووصية الرسول مع ذلك لا تدفعها حجج العقول بل توجبها، وليس لأحد أن ينكر ذلك، وقد ادعاها علي (ع) لنفسه، وادعاها لولده وأهل بيته قاطبة، وجاءت شيعته تدعيها له مع ما قد جاء في ذلك من الحديث، ورواية الفقهاء من المرجئة والعثمانية وهم مع ذلك يقرون غير أنهم لا يفقهون.
247- أليس قد روت فقهائهم عامة ما قد حكيناه
أن رسول الله (ص)، قال: من يقضي ديني وينجز موعدي فهو معي في درجتي؟! (1)
هل قضى دينه أحد غير وصيه؟
Sayfa 576
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)