442

Şia Belgeleri

مستند الشيعة

Soruşturmacı

مؤسسة آل البيت

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1415 AH

Yayın Yeri

مشهد

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

ولا بأس بإثبات الاستحباب به، وإلا فلم أظفر فيه على نص.

ومنها: تكفين الميت إذا كفنه من غسله قبل اغتساله، كما يأتي.

ومنها: قبل الأغسال المسنونة، كما في الكافي والبيان والنفلية (1)؟ لمرسلة ابن أبي عمير: " كل غسل قبله وضوء إلا غسل الجنابة " (2).

ولعلك تظفر بمواضع أخرى يستحب فيه الوضوء لو تتبعت أخبار الأطهار وكلمات العلماء الأخيار.

وأما الثالث: وهو: الوضوء الرافع لكراهة بعض المباحات للمحدث، فله أيضا أنواع :

منها: لقدوم المسافر من سفر على أهله! للرواية " من قدم من سفر فدخل على أهله وهو على غير وضوء فرأى ما يكره فلا يلومن إلا نفسه) (3).

ومنها: لجماع الحامل؟ للمروي في العلل والمجالس (4): " إذا حملت امرأتك فلا تجامعها إلا وأنت على وضوء " (5).

ومنها: لطلب الحاجة مطلقا؟ لخبر ابن سنان، المتقدم (6).

ومنها: قبل الأكل وبعده، كما يأتي في كتاب المطاعم. وفي غير ذلك مما لعلك تظفر به في مطاوي الأخبار.

Sayfa 42