Summary of the Book of Al-Muhadhar
مختصر كتاب الأم
Yayıncı
دار الأرقم بن أبي الأرقم
Yayın Yeri
بيروت
في الطواف وكلم. فمن تكلم في الطواف فلا يقطع الكلام طوافه وذكر الله فيه أحب إلي من الحديث.
باب الاستراحة في الطواف
قال الشافعي: لا بأس بالإستراحة في الطواف. عن عطاء أنه كان لا يرى بأساً بالإستراحة في الطواف. وذكر الإستراحة جالساً.
الطواف راكباً
عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ طاف على راحلته واستلم الركن بمحجته(١).
عن ابن جريج قال أخبرني عطاء أن رسول الله ﷺ طاف بالبيت وبالصفا والمروة راكباً فقلت: لم؟ قال لا أدري قال نزل فصلى ركعتين .. واكثر ما طاف رسول الله ﷺ بالبيت وبالصفا والمروة لنسكه ماشياً. فأحب إليَّ أن يطوف الرجل بالبيت والصفاء والمروة ماشياً إلا من علة. وإن طاف راكباً من غير علة فلا إعادة عليه ولا فدية.
باب الركوب من العلة في الطواف
قال الشافعي: ولا أكره ركوب المرأة الطواف بين الصفا والمروة ولا حمل الناس إياها في الطواف بالبيت من علة وأكره أن يركب المرء الدابة حول البيت فإن فعل فطاف عليها أجزأه.
قال الشافعي: فأخبر جابر عن النبي ﷺ أنه طاف راكباً وأخبر أنه إنما فعل ليراه الناس وفي هذا دلالة على أنه لم يطف من شكوى ولا أعلمه اشتكى في حجته تلك.
باب الاضطباع
عن ابن جريج أنه بلغه أن رسول الله ﷺ اضطبع بردائه حين طاف.
(١) المحجن. عصا معوجة الرأس يكون مع الراكب يحرك به راحلته ويحول بها بعيرة ويتناول بها الراكب ما سقط له.
406