رَوَت عَائِشَة ﵂ أَن رَسُول الله ﷺ َ -: " كَانَ يُصَلِّي من اللَّيْل ثَلَاث عشرَة رَكْعَة وَكَانَ يُوتر بِخمْس سَجدَات لَا يجلس بَينهُنَّ حَتَّى يجلس فِي الْأَخِيرَة، ثمَّ يسلم " أخرجه مُسلم فِي الصَّحِيح، وروى الشَّافِعِي بِإِسْنَادِهِ عَنْهَا " أَن النَّبِي ﷺ َ - كَانَ يُوتر بِخمْس رَكْعَات لَا يجلس وَلَا يسلم إِلَّا فِي الْأَخِيرَة مِنْهُنَّ " وروى أَبُو دَاوُد بِإِسْنَادِهِ عَن ابْن عَبَّاس فَذكر قصَّته فِي قيام النَّبِي ﷺ َ - قَالَ: " قَامَ فصلى رَكْعَتَيْنِ ثمَّ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى صلى ثَمَان رَكْعَات ثمَّ أوتر بِخمْس لم يجلس بَينهُنَّ " وَرُوِيَ عَن حبيب الْمعلم قَالَ: قيل لِلْحسنِ أَن ابْن عمر كَانَ يسلم فِي الرَّكْعَتَيْنِ من الْوتر، فَقَالَ كَانَ عمر ﵁ أفقه مِنْهُ: كَانَ ينْهض فِي الثَّالِثَة بالتكبيرة وَرُوِيَ عَن عَطاء: أَنه كَانَ يُوتر بِوَاحِدَة. لَا يجلس فِيهِنَّ ويتشهد إِلَّا فِي آخِرهنَّ، وَحَدِيث عمر ﵁ وَيحْتَمل أَن يكون هَكَذَا أَو يحْتَمل أَن يكون غَيره، وَهُوَ مُرْسل، الْحسن لم يدْرك عمر ﵁، وروينا عَن زيد بن ثَابت