رَسُول الله ﷺ َ -: " قُولُوا التَّحِيَّات لله " وَحَدِيث ابْن عَبَّاس ﵄ " كَانَ رَسُول الله ﷺ َ - يعلمنَا التَّشَهُّد كَمَا يعلمنَا الْقُرْآن " أخرجه مُسلم فِي الصَّحِيح وَحَدِيث أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ فِي حَدِيث صفة الصَّلَاة أَن نَبِي الله ﷺ َ - خطب لنا وَبَين لنا سنتنا وَعلمنَا صَلَاتنَا فَإِذا قُمْتُم إِلَى الصَّلَاة الحَدِيث، وَقَالَ فِيهِ: " فَإِذا كَانَ عِنْد الْقعدَة فَلْيَكُن من أول قَول أحدكُم: التَّحِيَّات الصَّلَوَات الطَّيِّبَات " وَذكرنَا فِي التَّشَهُّد أخرجه مُسلم فِي الصَّحِيح وَفِي رِوَايَة عِنْده الحَدِيث وَفِيه " فَإِذا كَانَ عِنْد الْقعُود فَلْيَكُن أول مَا يتَكَلَّم بِهِ التَّحِيَّات الطَّيِّبَات الزاكيات لله ".
وَرُوِيَ عَن اللَّيْث بن سعد بِإِسْنَادِهِ عَن الْفضل بن الْعَبَّاس ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ َ - قَالَ: " الصَّلَاة مثنى مثنى، يشْهد فِي كل رَكْعَتَيْنِ ثمَّ تضرع وتخشع وتسكن (وَيرْفَع يَقُول تسْتَقْبل) بهما وَجهك وَيَقُول: يَا رب، يَا رب، فَمن لم يفعل فَهِيَ خداج " خَالفه شُعْبَة فِي إِسْنَاده وَبَعض مَتنه، قَالَ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيّ: سَمِعت البُخَارِيّ