وقوله ﵇: "مَا قَالَ عَبْدٌ: لا إلهَ إلَّا الله قَطُّ مُخْلِصًا إلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبوابُ السَّماءِ حَتَّى تُفْضِيَ إلى العَرْشِ ما اجْتُنِبَتْ الكبائِرُ"، رواه الترمذي (١).
وقال ﵇: "ما مِنْ الذِّكْرِ أَفْضَلُ مِنْ لا إله إلَّا اللهُ، ولا من الدُّعاءِ أَفْضَلُ مِنَ الاستغفارِ"، رواه الطبراني (٢).
وليس شيءٌ من الذكر أفضلَ من ذلك إلَّا تلاوةَ القرآن لقوله ﷺ: "أَفْضَلُ عِبَادَةِ أُمتي تِلاوةُ القرآنِ"، رواه البيهقيُّ (٣).
وقال ﵇ في أثناء حديث: "وما تقرَّبَ عَبْدٌ إلى الله ﷿ بِأَفْضَلَ مِمَّا خَرَجَ منه"، رواه أحمد والترمذي (٤).
وقال ﵇: "مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللهِ فله بِهِ حَسَنَةٌ، والحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِها، لا أَقُولُ ألم حَرْفٌ، ولكن أَلفٌ حَرْفٌ، ولامٌ
(١) (٣٥٩٠)، من حديث أبي هريرة وقال: "حديث حسن غريب" وهو كما قال.
(٢) أخرجه الطبراني من حديث ابن عمر وقال الهيثمي في "المجمع" (١٠/ ٨٤) "وفيه الإفريقي - يعني عبد الرحمن بن أنعم - وغيره من الضعفاء".
(٣) في "شعب الإِيمان" (٢٠٢٢)، من حديث النعمان بن بشير، وإسناده ضعيف جدًّا فيه العباس بن الفضل، متروك، وفي السند كذلك من فيه كلام.
(٤) أخرجه أحمد (٥/ ٢٦٨)، والترمذي (٢٩١١)، واستغربه من حديث أبي أمامة، وإسناده ضعيف؛ فيه بكر بن خنيس صدوق له أغلاط، وليث بن أبي سليم ضعيف لاختلاطه.