فائدتان
(الأولى):
فِي اصْطِلاحِ الشَّيْخِ مُحْيِي الدِّينِ النَّوَوِيِّ
فِي «المِنْهَاجِ»(١) وَاتِّبَاعِ الكَثِيرِ لَهُ عَلَى ذَلِكَ الانْتِهَاجِ
قَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعالى وَنَفَعَنا بِهِ فِي «مِنْهَاجِهِ مَعَ شَرْحِهِ للجَلالِ المَحَلِّيّ» بزيادة مِنَ «التّحفة» و «النّهاية»:
(فَحَيْثُ أَقُولُ: «فِي الأَظْهَرِ» أَوِ «المَشْهُورِ»، فَمِنَ القَوْلَيْنِ أَوِ الأَقْوالِ) للشَّافِعِيِّ رَضِيَ الله تعالى عنه (فَإِنْ قَوِيَ الخِلافُ) لِقُوَّةِ مَدْرَكِهِ (قُلْتُ: الأَظْهَرُ) المُشْعِرُ بِظُهُورِ مُقابِلِهِ (وَإِلَّا فَالمَشْهُورُ) المُشْعِرُ بِغَرَابَةِ مُقابِلِهِ لِضَعْفٍ مَدْرَكِه.
(وَحَيْثُ أَقُولُ: «الأَصَحُّ» أَوِ «الصَّحِيحُ» فَمِنَ الوَجْهَيْنِ أَوِ الأَوْجُهِ) لِلأَصْحابِ يَسْتَخْرِجُونَها مِنْ كَلام الشَّافِعِيّ رضي الله تعالى عنه (فَإِنْ قَوِيَ الخِلافُ قُلْتُ: «الأَصَحُّ» وَإِلَّا فَـ «الصَّحِيحُ»)، وَلَمْ يُعَبِّروا بِذَلِكَ فِي الأَقْوَالِ تَأَدُّباً مع الإِمامِ الشَّافِعِيِّ كَمَا قَالَ ، فَإِنَّ الصَّحِيحَ مِنْهُ مُشْعِرٌ بِفَسَادِ مُقابِلِهِ، وَظَاهِرٌ أَنَّ
(١) «منهاج الطالبين».