Seçme Sahih Hadisler ve Atalar
المختار من صحيح الأحاديث والآثار
أنت علي كظهر أمي - وكان طلاق الجاهلية هو الظهار - ؛ فندم وندمت ؛ فأتت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فذكرت له ذلك، فقالت: انظر هل ترى له من توبة ؟ فقال: ماأرى له من توبة في مراجعتك، فرفعت يديها إلى الله وقالت: اللهم إن أوسا طلقني حين كبرت سني، وضعف بدني، ودق عظمي، وذهبت حاجة الرجال مني ؛ فرحمها الله عز وجل، فأنزل الكفارة، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال له: ((أعتق رقبة)) فقال: لا أجدها يارسول الله، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((صم شهرين متتابعين)) فقال: يارسول الله، إن لم آكل كل يوم ثلاث مرات لم أصبر، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: ((فأطعم ستين مسكينا)) فقال: ماعندي ماأتصدق به إلا أن يعينني الله ورسوله، فأعانه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعرق من تمر، والعرق: فهو المكتل الكبير فيه ثلاثون صاعا من تمر الصدقة، فقال: يارسول الله والذي بعثك بالحق نبيا مابين لابتيها أهل بيت أحوج إليه منا، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((انطلق وكله أنت وأهلك، وقع على امرأتك)) فأنزل الله في هذين الأنصاريين ما أنزل وذلك قوله عز وجل: {والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا ذلكم توعظون به والله بما تعملون خبير(3)فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا ذلك لتؤمنوا بالله ورسوله}[المجادلة].
* * * * * * * * * *
Sayfa 573