547

Seçme Sahih Hadisler ve Atalar

المختار من صحيح الأحاديث والآثار

وقال الهادي عليه السلام في الأحكام [ج1 ص427]: ولو أن رجلا قال لنسائه: اخترنني أو أنفسكن فاخترنه لم يكن ذلك عندنا بطلاق، ولم يلزمه في قوله وقولهن فراق، فإن هن اخترن أنفسهن كانت تطليقة، وفي ذلك ماكان من فعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين خير نساءه بأمر الله له، وذلك قوله الله عز وجل: {ياأيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا(28)وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما(29)}[الأحزاب] ففعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما أمره الله به من تخييرهن فخيرهن، فاخترنه فلم يكن ذلك عنده صلى الله عليه وآله وسلم طلاقا.

وفيها [ج1 ص428]: حدثني أبي، عن أبيه في رجل خير امرأته، فاختارته، أو اختارت نفسها، قال: قد خير رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نسائه، فلم يعد تخييره لهن طلاقا.

[ج1 ص428] حدثني أبي، عن أبيه: أنه سئل عن رجل قال لامرأته: أمرك بيدك، فقال: قد روي عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه كان يقول: إذا جعل أمرها بيدها، فقد أخرج منه ما كان له، ووقعت تطليقة واحدة، فأمرك بيدك أوكد من إختاري، وليسا عندنا سواء، إلا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد خير نساءه فلم يعد ذلك طلاقا، وهذا من قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، وكان أعلم بما يقول.

* * * * * * * * * *

Sayfa 552