Seçme Sahih Hadisler ve Atalar
المختار من صحيح الأحاديث والآثار
وفيه: والمتمتع إذا انتهى إلى الميقات أحرم لعمرته، ونوى أن إحرامه للعمرة متمتعا بها إلى الحج، وينطق بذلك ويقول: اللهم إني أريد العمرة، فيسرها لي، ويذكر ذلك في تلبيته، ويفعل في إحرامه ومسيره وعند انتهائه إلى الحرم مايفعل المفرد، ولا خلاف في هذه الجملة، ثم يطوف ويسعى لعمرته كما يفعل المفرد، فإذا فرغ من ذلك قصر من شعره، وهذا مجمع عليه، والمراد به أن يطوف سبعا، ويرمل فيها، ويسعى سبعا، ويبتدي بالحجر، ويختم به، ويصلي بعد الطواف ركعتين، ويهرول في السعي، ويبتدي بالصفا، ويختم بالمروة، وهذا مما لاخلاف فيه، فإذا كان يوم التروية أحرم للحج، وأهل به من المسجد، أو من حيث شاء من مكة، وهذا مما لاخلاف فيه، ثم يخرج إلى منى، ويفعل في حجه جميع مايفعله المفرد، ولاخلاف فيه، وفيه قوله تعالى: {ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام}[البقرة:196] لاخلاف في أن المراد به ليس هو المسجد فقط.
وفي أمالي أحمد بن عيسى عليه السلام [العلوم:1/368]، [الرأب:2/709]: أخبرنا محمد، قال: حدثنا عباد، عن يحيى بن سالم، عن أبي الجارود، قال: سمعت أبا جعفر يقول: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى ذي الحليفة أمر الناس أن يهلوا، فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر، فأمرها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن تهل مع الناس، وتقضي المناسك كلها إلا الطواف بالبيت.
قال: وأهلت عائشة مع الناس، فلما قدمت أصابها الحيض، فأمرها أن تجعلها حجة فلما كان حين الصدر دخل عليها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقالت: يرجع الناس بحجة وعمرة وأرجع أنا بحجة فأقام بالأبطح، وأرسلها مع أخيها عبد الرحمن بن أبي بكر إلى التنعيم، فلبت بعمرة، ثم جاءت فما أقام رسول الله بالأبطح إلا ينتظرها.
Sayfa 476