Seçme Sahih Hadisler ve Atalar
المختار من صحيح الأحاديث والآثار
قال: فإذا وقف ذكر الله سبحانه وتعالى عن كل شأن شأنه، وسبحه ومجده، ويخلص النية له ويقول: اللهم أنت ربنا ورب أبائنا الأولين، إياك قصدنا، ولك استجبنا، وعليك توكلنا، وإياك رجونا، ومنك سألنا، فأعطنا سؤلنا، وتجاوز عن سيئاتنا، وأهد قلوبنا، وثبتنا على الهدى، وآتنا تقوانا، ولا تكلنا إلى أنفسنا، وتقبل حجنا، ولا تردنا خائبين، واقلبنا مستوجبين لثوابك، آمنين لعذابك، ناجين من سخطك ياإله السموات والأرضين، اللهم لك الحمد على نعمائك، ولك الحمد على آلائك، ولك الحمد على ماأوليتنا وأبليتنا وأعطيتنا فامتعنا بنعمائك، ولاتزل عنا ماعودتنا من فضلك وآلائك، ياإله العالمين، ويدعو بما أحب من الدعاء سوى ذلك لنفسه ولوالديه، ويسأل الله ماأحب أن يسأله من الرزق، وغير ذلك من مراده ؛ فإنه سميع الدعاء قريب الإجابة رحيم كريم.
وفي المنتخب قال عليه السلام [ص110]: فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((عرفة كلها موقف ماخلا بطن عرنه)).
وفي الجامع الكافي [ج1 ص205]: قال محمد: السنة على الإمام أن يصلي بمنى خمس صلوات أولهن الظهر يوم التروية وآخرهن صلاة الفجر يوم عرفة، وذلك واسع على الناس، كذلك فعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مضى معه قوم وتلاحق به آخرون فلم يعب على أحد منهم.
وفيه: قال محمد في الحج: ويلبي يعرفه إن شاء. إنما نهى عن ذلك معاوية فيما بلغنا، وروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه لم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة.
Sayfa 440