434

Seçme Sahih Hadisler ve Atalar

المختار من صحيح الأحاديث والآثار

وفيها [العلوم:1/360]، [الرأب:1/686]: وحدثنا محمد، قال: حدثنا عباد بن يعقوب، قال: أخبرنا يحيى بن سالم الفرا، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر: فإذا أردت أن تخرج إلى منى يوم الترويه فاصنع كما صنعت يوم أحرمت بالعقيق، ثم اغتسل، والبس ثوبيك، ثم صل في المسجد الحرام، وقل في دبر صلاتك مثل الذي قلت في دبر صلاتك بالعقيق، ثم لب حين ينهض بك بعيرك ويستوي بك قائما، وإن كنت ماشيا فلب عند الحجر الأسود كما لبيت من العقيق تقول: لبيك بحجة تمامها عليك، وليكن رواحك يوم الترويه - وهو الثامن من ذي الحجة - حين تصلي الظهر فإنه أمثل، وإن مكثت إلى صلاة العصر فلا يضرك، فإذا أتيت منى مكثت بها حتى تصلي الفجر، ثم اغد إلى عرفات فإذا زالت الشمس يوم عرفة فاغتسل واقطع التلبية() وعليك بالتهليل والتكبير والتسبيح والثناء على الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم واستغفر لذنبك وتخير لنفسك من الدعاء ثم صل الظهر، ثم امكث ساعة إلى أن يتحمل الناس، ثم صل العصر وإن شئت جمعتمها جميعا، ثم أت الموقف، فاستقبل البيت، فكبر الله، وهلله واحمده، وصل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتخير لنفسك من الدعاء فإنه يوم مسألة ودعاء، ولا تترك حاجة أردتها عاجلة وآجلة إلا دعوت بها، وليكن من قولك وأنت واقف : رب المشعر الحرام افعل بي وافعل بي، اللهم فأنقذني من النار، وأوسع علي من الرزق الحلال، وادرأ عني فسقة الجن والإنس، وقف في ميسرة الجبل مستقبل البيت، وقف ساعة في المكان() ثم تقدم شيئا أمام ذلك.

وقال الهادي عليه السلام في الأحكام [ج1 ص281]: إذا كان يوم التروية: فليهل بالحج من المسجد الحرام، وليفعل وليقل مافعل، وقال في إبتداء إحرامه أولا، ثم ينهض حاجا ملبيا، ثم يستقيم إلى منى فإن أمكنه صلى بها الظهر والعصر معا، وإن لم يمكنه الخروج إلا في بعض الليل، فليخرج متى أمكنه كل ذلك واسع بعد أن يدرك صلاة الفجر بمنى، فأما الإمام إذا كان إماما فينبغي له أن يخرج من مكة نصف النهار عند زوال الشمس حتى يصلي الظهر والعصر بمنى، ويقيم بها حتى يصلي العشاء والعتمة والصبح، ثم يتوجه إلى عرفات، وكذلك ذكر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه صلى بها خمس صلوات آخرهن صلاة الفجر يوم عرفه.

Sayfa 438