419

Seçme Sahih Hadisler ve Atalar

المختار من صحيح الأحاديث والآثار

ثم تنهض خارجا نحو مكة، وكذلك إن كنت قد صليت ماعليك من الفريضة، فصل في المسجد ركعتين، ثم قل من القول ماذكرت لك، ثم سر حتى تستوي بك البيداء، وأنت تسبح في طريقك، وتهلل، وتكبر، وتقرأ القرآن، وتستغفر الله، وتخلص لربك النية، وتتوب إلى الله سبحانه من الخطية، وتحذر الرفث، والفسوق، والجدال، والكذب فإنه من الفسوق.

وفي شرح التجريد قال [ج2 ص171]: ومن انتهى إلى بعض هذه المواقيت، وأراد الإحرام اغتسل.

قال القاسم عليه السلام: والغسل سنة ولو كان جنبا، أو محدثا فلم يجد الماء أجزاه تيمم واحد لصلاته ولإحرامه، ثم لبس ثوبيه: رداء، ومئزرا، والمرأة تلبس: القميص، والسراويل، والمقنعة جميع ذلك منصوص عليه في الأحكام في مواضع متفرقه.

وفي أمالي أحمد بن عيسى عليه السلام [العلوم:1/375]، [الرأب:1/24]: علي بن حسن، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعلي بن أبي طالب، والحسن، والحسين، وعلي بن الحسين كانوا يحرموا في ثياب غلاظ فإذا حلوا تصدقوا بها.

* * * * * * * * * *

Sayfa 423