Seçme Sahih Hadisler ve Atalar
المختار من صحيح الأحاديث والآثار
وقال الهادي عليه السلام في الأحكام [ج1 ص273]: إذا أردت إن شاء الله فرض الحج على نفسك والدخول فيه بفعلك فليكن ذلك في أشهر الحج فأت ذا الحليفة ؛ وهو الموضع الذي يدعى الشجر الموضع الذي أحرم فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاغتسل لما تريد من فرض الحج على نفسك، وفرضك له فهو الدخول فيه، والدخول فيه فهو الإهلال به، والإهلال به فهو الإحرام له، وذلك قول الله تبارك وتعالى: {الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج}[البقرة:197] فإذا اغتسلت، وكنت في وقت صلاة فريضة فصل ما أوجب الله عليك منها، فإذا سلمت، فقل: اللهم إني أريد الحج رغبة مني فيما رغبت فيه منه، ولطلب ثوابك، وتحريا لرضاك فيسره لي، وبلغني فيه أملي، في دنياي، وآخرتي، واغفر لي ذنبي، وامح عني سيئاتي، وقني شر سفري، واخلفني بأحسن الخلافة في ولدي، وأهلي ، ومالي، ومحلي حيث حبستني أحرم لك شعري، وبشري، ولحمي، ودمي، وما أقلت الأرض مني ، ونطق لك به لساني، وعقد لك عليه قلبي ثم تقول: لبيك اللهم لبيك، لبيك لاشريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لاشريك لك لبيك ذا المعارج لبيك، وضعت لعظمتك السموات كنفيها، وسبحت لك الأرض ومن عليها، إياك قصدنا بأعمالنا، ولك أحرمنا بحجنا، فلا تخيب عندك آمالنا، ولاتقطع منك رجاءنا.
Sayfa 422