464

Edebiyatçıların Dersleri ve Şairler ile Belagatçıların Muhavereleri

محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء

Yayıncı

شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٠ هـ

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular
وقال رجل لآخر: يا ابن الفاعلة، فقال له ذاك: يا ابن الصالحة، أكذب حتى أكذب، وعلى هذا المعنى قال:
ثالبني عمرو فثالبته ... فأثم المثلوب والثالب
قلت له خيرا وقال الخنى ... كلّ على صاحبه كاذب «١»
وقال رجل لشاعر: إنك تغتاب المحصنات، فقال: إذا لا بأس على عيالك منّي.
تعريضات عن الأجوبة في الذمّ بالنثر والنظم
لما قال كعب الأشتر لزياد الأعجم:
وأقلف صلى بعد ما كان أمة ... يرى ذاك في دين المجوس حلالا
فقال زياد:
لا جزيت أمه خيرا ... فقد أخبرته أني أقلف
ولما قال جرير لابن الرقاع:
يقصر باع العامليّ عن العلا ... ولكنّ أير العامليّ طويل
قال ابن الرقاع:
أأمك كانت أخبرتك بطوله ... أم أنت امرؤ لم تدر كيف تقول
فقال: لم أدر كيف أقول.
ولما قال أرطأة بن سهية للربيع بن قعنب:
لقد رأيتك عريانا ومؤتزرا ... فما دريت أأنثى أنت أم ذكر
فقال الربيع:
لكن سهية أدرى يوم زرتكم
ومرّ الفرزدق بباب المكاري، فقال:
وكم من هن يا باب ضخم حملته ... على الرجل فوق الأخدريّ المراكب «٢»
فقال باب:
قد حملت النوار فيمن حملت
فقال الفرزدق: غلبني والله.
ولما قال مسكين الدارمي:
ناري ونار الجار واحدة ... وإليه قبلي ينزل القدر
قالت امرأته: نعم، لأن القدر والنار للجار.

1 / 468