463

Edebiyatçıların Dersleri ve Şairler ile Belagatçıların Muhavereleri

محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء

Yayıncı

شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٠ هـ

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular
وقيل لنصيب: ألا تهجو فلانا وقد حرمك، فقال: إنما كان ينبغي أن أهجو نفسي حيث سألته، فقيل: ويحك قد هجوته بأشد هجاء؟ قال أبو علي بن عروس الشيرازي:
ومتى هجيت فقد مدحت لقد غلا ... سوم البعوضة إن رماها الصائد
وقال عبد الله بن خلف:
دناءة عرضك حصن منيع ... يقيك إذا شاء منك الضّبيع «١»
فقل لعدوّك ما تشتهي ... وأنت الرفيع المنيع الوضيع
من لا يخاف لكونه ممتنعا بغيره
قيل: وقف جدي على سطح فمر به ذئب فأقبل الجدي يشتمه، فقال الذئب: لست تشتمني وإنما يشتمني المكان الذي تحصّنت به.
قال منصور بن باذان:
لو كنت أجسر أن أقولا ... لشفيت من نفسي الغليلا
لكن لساني صارم ... ملئت مضاربه فلولا «٢»
وقال آخر:
وما جهلت مكان الآمريك بذا ... يا من هويت ولكن في فيّ ماء «٣»
إجابة من عابك تعريضا بما عابك به
كتب ابن مكرم إلى أبي العيناء: لست أعرف طريقا للمعروف أحزن ولا أوعر من طريقه إليك لأنه ينضاف إلى حسب دنيء ولسان بذيء وجهل قد ملك عنانك، فكتب إليه أبو العيناء في أسفل رقعته:
وأنت رعاك الله فينا فإنّما ... مدحت بفضل ضعفه فيك يوجد
فعدّوه أبلغ من الأول.
قال ابن مكرم لأبي العيناء: يا مخنّث، فقال: وضرب لنا مثلا ونسي خلقه. وقال ابن ثوابة لرجل: يا مأبون، فأنشد:
كلانا يرى الجوزاء يا جمل إن بدت ... ونجم الثريّا والمزار بعيد
وقال رجل لآخر: يا دعيّ، فقال:
عبد شمس أبوك وهو أبونا ... لا نناديك من مكان بعيد

1 / 467