593

مغني اللبيب

مغني اللبيب

Soruşturmacı

د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله

Yayıncı

دار الفكر

Baskı

السادسة

Yayın Yılı

١٩٨٥

Yayın Yeri

دمشق

Türler
Grammar
Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
بِهِ غَدا أَي مُقَدرا ذَلِك وَمِنْه ﴿فادخلوها خَالِدين﴾ ﴿لتدخلن الْمَسْجِد الْحَرَام إِن شَاءَ الله آمِنين مُحَلِّقِينَ رؤوسكم وَمُقَصِّرِينَ﴾ ومحكية وَهِي الْمَاضِيَة نَحْو جَاءَ زيد أمس رَاكِبًا
٤ - الرَّابِع انقسامها بِحَسب التَّبْيِين والتوكيد إِلَى قسمَيْنِ مبينَة وَهُوَ الْغَالِب وَتسَمى مؤسسة أَيْضا ومؤكدة وَهِي الَّتِي يُسْتَفَاد مَعْنَاهَا بِدُونِهَا وَهِي ثَلَاثَة مُؤَكدَة لعاملها نَحْو ﴿ولى مُدبرا﴾ ومؤكدة لصَاحِبهَا نَحْو جَاءَ الْقَوْم طرا وَنَحْو ﴿لآمن من فِي الأَرْض كلهم جَمِيعًا﴾ ومؤكدة لمضمون الْجُمْلَة نَحْو زيد أَبوك عطوفا وأهمل النحويون الْمُؤَكّدَة لصَاحِبهَا وَمثل ابْن مَالك وَولده بِتِلْكَ الْأَمْثِلَة للمؤكدة لعاملها وَهُوَ سَهْو
وَمِمَّا يشكل قَوْلهم فِي نَحْو جَاءَ زيد وَالشَّمْس طالعة إِن الْجُمْلَة الاسمية حَال مَعَ أَنَّهَا لَا تنْحَل إِلَى مُفْرد وَلَا تبين هَيْئَة فَاعل وَلَا مفعول وَلَا هِيَ حَال مُؤَكدَة فَقَالَ ابْن جني تَأْوِيلهَا جَاءَ زيد طالعة الشَّمْس عِنْد مَجِيئه يَعْنِي فَهِيَ كالحال والنعت السببيين ك مَرَرْت بِالدَّار قَائِما سكانها وبرجل قَائِم غلمانه وَقَالَ ابْن عمرون هِيَ مؤولة بِقَوْلِك مبكرا وَنَحْوه وَقَالَ صدر الأفاضل تلميذ الزَّمَخْشَرِيّ إِنَّمَا الْجُمْلَة مفعول مَعَه وَأثبت مَجِيء الْمَفْعُول مَعَه جملَة وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ فِي تَفْسِير

1 / 606