592

مغني اللبيب

مغني اللبيب

Soruşturmacı

د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله

Yayıncı

دار الفكر

Baskı

السادسة

Yayın Yılı

١٩٨٥

Yayın Yeri

دمشق

Türler
Grammar
Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
لم يؤول فِي الأول لِأَنَّهَا مستعملة فِي مَعْنَاهَا الوضعي بِخِلَافِهَا فِي الثَّانِي وَكثير يتَوَهَّم أَن الْحَال الجامدة لَا تكون إِلَّا مؤولة بالمشتق وَلَيْسَ كَذَلِك
الثَّانِيَة الْمُؤَكّدَة نَحْو ﴿ولى مُدبرا﴾ قَالُوا وَمِنْه ﴿وَهُوَ الْحق مُصدقا﴾ لِأَن الْحق لَا يكون إِلَّا مُصدقا وَالصَّوَاب أَنه يكون مُصدقا ومكذبا وَغَيرهمَا نعم إِذا قيل هُوَ الْحق صَادِقا فَهِيَ مُؤَكدَة
الثَّالِثَة الَّتِي دلّ عاملها على تجدّد صَاحبهَا نَحْو ﴿وَخلق الْإِنْسَان ضَعِيفا﴾ وَنَحْو خلق الله الزرافة يَديهَا أطول من رِجْلَيْهَا الْحَال أطول ويديها بدل بعض قَالَ ابْن مَالك بدر الدّين وَمِنْه ﴿وَهُوَ الَّذِي أنزل إِلَيْكُم الْكتاب مفصلا﴾ وَهَذَا سَهْو مِنْهُ لِأَن الْكتاب قديم
وَتَقَع الْمُلَازمَة فِي غير ذَلِك بِالسَّمَاعِ وَمِنْه ﴿قَائِما بِالْقِسْطِ﴾ إِذا أعرب حَالا وَقَول جمَاعَة إِنَّهَا مُؤَكدَة وهم لِأَن مَعْنَاهَا غير مُسْتَفَاد مِمَّا قبلهَا
٢ - الثَّانِي انقسامها بِحَسب قَصدهَا لذاتها وللتوطئة بهَا إِلَى قسمَيْنِ مَقْصُودَة وَهُوَ الْغَالِب وموطئة وَهِي الجامدة الموصوفة نَحْو ﴿فتمثل لَهَا بشرا سويا﴾ فَإِنَّمَا ذكر بشرا تَوْطِئَة لذكر سويا وَتقول جَاءَنِي زيد رجلا محسنا
٣ - الثَّالِث انقسامها بِحَسب الزَّمَان إِلَى ثَلَاثَة مُقَارنَة وَهُوَ الْغَالِب نَحْو ﴿وَهَذَا بعلي شَيخا﴾ ومقدرة وَهِي الْمُسْتَقْبلَة كمررت بِرَجُل مَعَه صقر صائدا

1 / 605