447

مغني اللبيب

مغني اللبيب

Soruşturmacı

د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله

Yayıncı

دار الفكر

Baskı

السادسة

Yayın Yılı

١٩٨٥

Yayın Yeri

دمشق

Türler
Grammar
Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
[ويتلخص أَن الْإِنْكَار على ثَلَاثَة أوجه إِنْكَار على من ادّعى وُقُوع الشَّيْء وَيلْزم من هَذَا النَّفْي وإنكار على من أوقع الشَّيْء ويختصان بِالْهَمْزَةِ وإنكار لوُقُوع الشَّيْء وَهَذَا هُوَ معنى النَّفْي وَهُوَ الَّذِي تنفرد بِهِ هَل عَن الْهمزَة]
والعاشر أَنَّهَا تَأتي بِمَعْنى قد وَذَلِكَ مَعَ الْفِعْل وَبِذَلِك فسر قَوْله تَعَالَى ﴿هَل أَتَى على الْإِنْسَان حِين من الدَّهْر﴾ جمَاعَة مِنْهُم ابْن عَبَّاس ﵄ وَالْكسَائِيّ وَالْفراء والمبرد قَالَ فِي مقتضبه هَل للاستفهام نَحْو هَل جَاءَ زيد وَقد تكون بِمَنْزِلَة قد نَحْو قَوْله جلّ اسْمه ﴿هَل أَتَى على الْإِنْسَان﴾ اه وَبَالغ الزَّمَخْشَرِيّ فَزعم أَنَّهَا أبدا بِمَعْنى قد وَأَن الِاسْتِفْهَام إِنَّمَا هُوَ مُسْتَفَاد من همزَة مقدرَة مَعهَا وَنَقله فِي الْمفصل عَن سِيبَوَيْهٍ فَقَالَ وَعند سِيبَوَيْهٍ أَن هَل بِمَعْنى قد إِلَّا أَنهم تركُوا الْألف قبلهَا لِأَنَّهَا لَا تقع إِلَّا فِي الِاسْتِفْهَام وَقد جَاءَ دُخُولهَا عَلَيْهَا فِي قَوْله
٦٥٤ - (سَائل فوارس يَرْبُوع بشدتنا ... أهل رأونا بسفح القاع ذِي الأكم)
اه وَلَو كَانَ كَمَا زعم لم تدخل إِلَّا على الْفِعْل كقد وَثَبت فِي كتاب سِيبَوَيْهٍ ﵀ مَا نَقله عَنهُ ذكره فِي بَاب أم الْمُتَّصِلَة وَلَكِن فِيهِ أَيْضا مَا قد يُخَالِفهُ فَإِنَّهُ قَالَ فِي بَاب عدَّة مَا يكون عَلَيْهِ الْكَلم مَا نَصه وَهل وَهِي للاستفهام وَلم يزدْ على ذَلِك وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ فِي كشافه ﴿هَل أَتَى﴾ أَي قد أَتَى على معنى التَّقْرِير والتقريب جَمِيعًا أَي أَتَى على الْإِنْسَان قبل زمَان قريب طَائِفَة من الزَّمَان الطَّوِيل الممتد لم يكن فِيهِ شَيْئا مَذْكُورا بل شَيْئا منسيا نُطْفَة فِي الأصلاب وَالْمرَاد

1 / 460