680

Muclim Bi Fawaid Muslim

المعلم بفوائد مسلم

Soruşturmacı

فضيلة الشيخ محمد الشاذلي النيفر

Yayıncı

الدار التونسية للنشر

Baskı

الثانية،١٩٨٨ م

Yayın Yılı

والجزء الثالث صدر بتاريخ ١٩٩١م.

قال الأخفش: أنقاب المدينة طرقها وفِجاجها.
٥٤٧ - وقوله ﷺ: "وَيَنْصَعُ طَيِّبُهَا" (ص ١٠٠٦).
أي يخلص ويصفو، والناصع الشيء الصافي النقي اللّون. ويعني ﵇ أنها تنفي من لا خير فيه ويَبْقَى فيها الطيبون.
وقول الأعرابي: أقِلْنِي بَيْعَتِي (ص ١٠٠٦) يريد: أقلني ما بايعتك عليه من البقاء بالمدينة.
٥٤٨ - وقول النبيء ﷺ: "لاَ يَصْبِرُ عَلَى لأْوَائِهَا وَشِدَّتِهَا" (ص ١٠٠٤).
الِّلأوَاءُ: الجوع وشدة الكسب.
٥٤٩ - وقوله ﷺ: "يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ المَدِينَةِ بأهليهم يُبِسُّونَ" (ص ١٠٠٨).
يعني يتحملون بأهليهم ويؤلبون أهل المدينة ويزينون لهم الخروج عنها إلى غيرها. يقال في زجر الدابة إذا سقتها: بِسْ بِسْ، وهو زجر السوق من كلام أهل اليمن. وفيه لغتان بسست وَأبْسست. وقول الله تعالى: ﴿وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا﴾ (١٩٠) فصارت أرضا.
٥٥٠ - وقوله ﵇: "فمن أخْفَرَ مُسِلمًا" (ص ٩٩٩).
يعني من نقض عهده.
٥٥١ - قوله في الحديث: "كان يُؤْتَى بِأوَّلِ الثَّمَرِ" وفي آخر: " ثُمَّ يُعْطِيهِ أصْغَرَ مَنْ يَحْضُرُه مِنْ الوُلْدَانِ" (ص ١٠٠٠).

(١٩٠) (٥) الواقعة.

2 / 121