677

Muclim Bi Fawaid Muslim

المعلم بفوائد مسلم

Soruşturmacı

فضيلة الشيخ محمد الشاذلي النيفر

Yayıncı

الدار التونسية للنشر

Baskı

الثانية،١٩٨٨ م

Yayın Yılı

والجزء الثالث صدر بتاريخ ١٩٩١م.

قال الأصمعي: اللاَّبة الأرض ذات الحجارة السود (١٨٠)، وجمعها لابات في القليل، فإذا كثرت فهي لاب ولوب مثل قارة وقور وساحة وسوح وباحة وبُوح. قال الهروي: يقال ما بين لابتيها أجهل من فلان، أي ما بين طرفي المدينة.
٥٣٩ - وقوله ﷺ: "مَنْ أحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا أوْ آوَى مُحْدِثًا" (ص ٩٩٤).
قال الشيخ: في (محدث) روايتان فتح الدال وكسرها؛ فمن فتح نسبه إلى نفس الإِحداث، ومن كسر (١٨١) نسبه إلى فاعل الحدث.
٥٤٠ - وقوله ﷺ: "لاَ يَقْبَلُ الله مِنْهُ صَرْفًا وَلاَ عَدْلًا" (ص ٩٩٤).
قال الشيخ: اختلف في تفسير ذلك فقيل: الصرف الفريضة والعدل التطوع، وقال الحسن: الصرف النافلة والعدل الفريضة، وقال الأصمعي: الصَّرف التوبة والعدل الفدية. وروي ذلك عن النبيء ﷺ. وقال يونس: الصرف الاكتساب والعدل الفدية، وقال أبو عبيدة (١٨٢): الصرف الحيلة. وقال قوم: العدل المثل لقول الله تعالى: ﴿أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا﴾ (١٨٣) معناه أو مثل ذلك صيامًا. قال بعضهم: العَدْل والعِدْل لغتان لا فرق بينهما كالسَّلْم والسِّلْم. وقال الفراء: العَدْل ما عادل الشيء من غير جنسه (والعِدل ما عادل الشيء من جنسه) (١٨٤). يقال: عندي عَدل ثوبك، أي قيمته.

(١٨٠) في (أ) و(ج) زيادة "وهي التي قد ألبستها حجارة سود".
(١٨١) في (ب) "كسره".
(١٨٢) في (ب) "أبو عُبَيْد".
(١٨٣) (٩٥) المائدة.
(١٨٤) ما بين القوسين ساقط من (ب).

2 / 118