651

Muclim Bi Fawaid Muslim

المعلم بفوائد مسلم

Soruşturmacı

فضيلة الشيخ محمد الشاذلي النيفر

Yayıncı

الدار التونسية للنشر

Baskı

الثانية،١٩٨٨ م

Yayın Yılı

والجزء الثالث صدر بتاريخ ١٩٩١م.

٤٩٥ - وقوله: "وَهَنَتْهم الحُمَّى" (ص ٩٢٣).
أي أضعفتهم وأرَّقَتْهُم. قال الفراء: يقال: وهنه الله وأوهنه.
٤٩٦ - قول عمر ﵁ للحَجَر: "رأيت رسول الله ﷺ بِكَ حَفيّا" (ص ٩٢٦)
أي معْنيا، وجمعه أحفياء.
٤٩٧ - ذكر (٧٦): "أنه ﵇ طَاف على راحلته" (ص ٩٢٦).
(تعلق بهذا (٧٧) من أجاز الطواف راكبًا) (٧٨) لغير عذر. ومذهب مالك أن الطواف لا يركب فيه إلا لعذر. وقد ذكر في هذا الحديث أنه فعل ذلك ليراه الناس ويسألوه. وهذا رآه ﵇ عذرًا فلا يكون فيه حجة للمخالف.
٤٩٨ - قول عُرْوَة لعائشة ﵂: "مَا أرى عَلَى أحَدٍ لَمْ يَطُفْ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ شَيْئًا، فَقَالَتْ عائشة: بئْسَ مَا قُلْتَ" الحديث (ص ٩٢٩).
قال الشيخ: هذا من بديع فقهها ومعرفتها بأحكام الألفاظ لأن الآية إنما اقتضى ظاهرها نفي الحرج عمن طاف بين الصفا والمروة فليس هو بنص في سقوط الوجوب، فأخبرته أن ذلك محتمل ولو كان نصًا في ذلك لكان يقول: فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما، لأن هذا يتضمن سقوط الإِثم عمن ترك الطواف. ثم أخبرته أن ذلك إنما كان لأن الأنصار تحرجت أن تمر بذلك الموضع في الإِسلام فأخبرت أن لا حرج عليها؛ وقد يكون الفعل

(٧٦) في (د) "وذكر".
(٧٧) في (ج) "بهذا الحديث".
(٧٨) ما بين القوسين خرم في (أ).

2 / 92