647

Muclim Bi Fawaid Muslim

المعلم بفوائد مسلم

Soruşturmacı

فضيلة الشيخ محمد الشاذلي النيفر

Yayıncı

الدار التونسية للنشر

Baskı

الثانية،١٩٨٨ م

Yayın Yılı

والجزء الثالث صدر بتاريخ ١٩٩١م.

القُرى. وفي حديث أبي هريرة ﵀: "لَيُخرِجَنَّكُمُ الرُّومُ مِنْهَا كَفْرًا كَفْرًا" أي قرية قرية. وفي حديث عمر (٦٢) ﵁: "أهل الكُفُور: هم أهل القبور" يعني القرى النائية عن الأمصار ومجتمع أهل العلم.
قال أبو عبيد: وسميت بيُوت مكة عرشا لأنها عيدان تنصب وتظلل. ويقال لها: عُرُوشٌ وعُرُش، فمن قال: عُرُوش فواحدها عَرْشٌ، ومن قال: عُرُش فواحدها عريش مثل قَليب وقُلُب. وفي حديث ابن عمر: "إذا نظر إلى عُرُوش مكة قطع التلبية". والعُرْش في غير هذا: عِرْق في أصل العنق، ومنه قول أبي جهل لابن مسعود يوم بدر: خذ سيفي فاحْتَزَّ بِهِ رَأسِي من عُرْشِي.
٤٨٩ - قولها (٦٣) في البدنة: "فَأشْعَرَهَا فِي صفحة سَنَامِها الأيمن" (ص ٩١٢).
الإِشعار: الإِعلام. وإشعار الهدي هو أن تجعل (٦٤) على البدنة علامة يعلم بها أنها من الهدي، والعرب تقول: بيننا شعار، أي علامة، وما شعرت بكذا، أي ما علمت به، وشعائر الحج علاماته وآثاره، ومشاعره معالمه، وسمي المشعر الحرام مشعرًا لأنه من علامات الحج.
وصفحة السنام: ناحيته.
قال الشيخ: ذهب بعض الناس إلى أن الإِشعار يكون في الجانب الأيمن

(٦٢) في (ب) و(ج) "وفي حديث معاوية".
(٦٣) في (أ) و(ب) و(ج) و(د) "قولها" مع أن الحديث من مرويات ابن عباس ﵄. فالصواب "قوله".
(٦٤) في (أ) "تجعل" منقوطة من أعلى ومن أسفل، أي بالتاء والياء".

2 / 88