644

Muclim Bi Fawaid Muslim

المعلم بفوائد مسلم

Soruşturmacı

فضيلة الشيخ محمد الشاذلي النيفر

Yayıncı

الدار التونسية للنشر

Baskı

الثانية،١٩٨٨ م

Yayın Yılı

والجزء الثالث صدر بتاريخ ١٩٩١م.

قال الشيخ: الحبال دون الجبال. قال ابن السكِّيت: الحبل مستطيل الرمل (٥٠).
٤٨٢ - وقول: "رَكِبَ القصواء" (٥١) (ص ٨٨٦) ويعني ناقته.
قال ابن قُتَيْبة: كانت للنبيء ﷺ نُوق منها: القصواء والجَدْعَاء والعَضْبَاء. قال أبو عُبيد: العضباء اسم ناقة للنبيء ﷺ ولم تُسم بذلك لشيء أصابها.
٤٨٣ - قوله ﷺ: "وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ الله" (ص ٨٨٦).
قيل المراد بالكلمة قوله تعالى: ﴿فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾ (٥٢). ويحتمل أن يكون "بكلمة الله" أي بإباحة الله تعالى المنزلة في كتابه.
قوله ﷺ: "وَلَكُمْ عليهنّ أنْ لاَ يُوطِئْنَ فُرُوشَكُمْ أحدًا تَكْرَهُونَهُ فَإنْ فَعَلْنَ ذَلِكَ فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ" (ص ٨٨٦).
قيل المراد بذلك: ألّا يستخلين مع الرجل ولم يرد زِناها، لأن ذلك يوجب حَدَّها، ولأن ذلك حرام مع من نكره نحن أو لا نكره وقد قال: "أحَدًا تَكْرَهُونَهُ".
٤٨٤ - ذَكَرَ: "أنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ وابنَ الزُّبَيْر رحمهما الله اخْتَلَفَا فِي المتعة. فأما ابن الزبير فإنه نَهَى عنها، وقال جابر: على يدي دَارَ الحديث، تَمَتَّعْنَا مع رسول الله ﷺ فَلَمَّا قَامَ (٥٣) عُمر قال: إن الله كان يُحلّ لرسوله

(٥٠) في (ب) "المستطيل من الرمل".
(٥١) في (ج) "القصواء" وهو ما أثبت لأنه في نسخ مُسْلم، وفي (أ) و(ب) و(د) "القَصوى" بالقصر، وما في (ج) جاء في التاج كذلك.
(٥٢) (٢٢٩) البقرة.
(٥٣) في (ج) "أقام".

2 / 85