495

Muclim Bi Fawaid Muslim

المعلم بفوائد مسلم

Soruşturmacı

فضيلة الشيخ محمد الشاذلي النيفر

Yayıncı

الدار التونسية للنشر

Baskı

الثانية،١٩٨٨ م

Yayın Yılı

والجزء الثالث صدر بتاريخ ١٩٩١م.

جأء في أحاديث متعددة منها ما جاء في ابن ماجة في باب ما جاء في الوضوء على ما أمر الله تعالى. وفي هذا الباب أحاديث متعددة (ج ١ ص ١٥٧).
٣٤ - "ما من نفس منفوسة": ١٦٤.
الحديث في صحيح مسلم في باب قوله ﷺ: "لا تأتي مائة سنة وعلى الأرض نفس منفوسة". (ج ٤ ص ١٩٦٤).
٣٥ - "أن الجنب لا تقربه الملائكة": ١٦٧.
إشارة إلى الحديث المروي في أبي داود عن علي بن أبي طالب ﵁: "لا تدخل الملائكة بيتًا فيه صورة، ولا كلب، ولا جنب" في باب الجنب يؤخر الغسل من كتاب الطهارة (ج ١ ص ٥٨).
٣٦ - "أنْعِمْ صَبَاحا تَرَبتْ يَدَاك": ١٦٨.
انظر كتاب الغريبين للهروي (ج ١ ص ٢٥٠).
٣٧ - "ما رواه قيس بن سعيد بن عباد فقال: دخل علينا رسول الله ﷺ فوضعنا له الغسل فاغتسل فأتيته بملحفة فالتحف فرأيت الماء والورس على كتفيه": ١٧٠.
أخرجه ابن ماجة في باب المنديل بعد الوضوء وبعد الغسل من كتاب الطهارة (ج ١ ص ١٥٨).
ونص الحديث عن قيس بن سعد قال: "أتانا النبيء ﷺ فوضعنا له ماء فاغتسل، ثم أتيناه بملحفة ورسية فاشتمل بها فكأني أنظر إلى أثر الورس على كتفيه.
٣٨ - "كان يمسح وجهه وكفيه بطرف ثوبه": ١٧٠.
أخرج الترمذي حديث معاذ. ونصه وفي الباب عن معاذ بن جبل ﵁ وأتى بهذا بعد حديث عائشة رضى الله عنها قالت: "كانت لرسول الله ﷺ خرقة ينشف بها بعد الوضوء".
ونص حديث معاذ: إذا تَوضَّأ، أي رسول الله ﷺ مسح وجهه بطرف ثوبه (ج ١ ص ٥٦) وليس في الحديث الذي رواه الترمذي "كفيه".
٣٩ - "أن أم سلمة ناولته الثوب ليتنشف به فلم يأخذه، وقال: إني أحب أن يبقى على وضوئي": ١٧٠.
هناك حديث قرب من هذا وهو حديث ميمونة الذي في مسلم (ج ١ ص ٢٥٤) وابن ماجه (ج ١ ص ١٥٨).
٤٠ - "من جامع فأقحط فلا يغتسل": ١٧٦.

1 / 504