383

Muclim Bi Fawaid Muslim

المعلم بفوائد مسلم

Soruşturmacı

فضيلة الشيخ محمد الشاذلي النيفر

Yayıncı

الدار التونسية للنشر

Baskı

الثانية،١٩٨٨ م

Yayın Yılı

والجزء الثالث صدر بتاريخ ١٩٩١م.

[الرمل]
أعْقِلِي إن كنت لَمَّا تعقلي ... ولقد أفْلَحَ مَنْ كَانَ عَقَل
معناه: ولقد فاز. وقيل معنى: حَيَّ على الفلاح: هلموا إلى البقاء، أي أقبلوا على سبب البقاء في الجنة، والفلح والفلاح عند العرب: البقاء. قال الشاعر: [السريع]
لِكُلِّ هم من الهموم سَعَهْ ... وَالمُسْيُ والصُّبْح لاَ فَلاَحَ مَعَهْ
أراد لا بقاء معه ولا خلود. وقال لبيد: [الرجز]
لو كان حيٌّ مدركَ الفلاح ... أدْرَكَهُ مُلاَعِبُ الرِّمَاحِ
وقوله ﷿: ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (٧) قيل: معناه الفائزون، وقيل: الباقون في الجنة. والفلح والفلاح أيضًا عند العرب: السجود.
١٩٠ - (٨) - وقوله: "ويُؤتر (٩) الإِقامة إلا الإِقامة" (ص ٢٨٦).
قال الشيخ: المشهور عن مالك إفراد الإقامة لأنه المعمول به في المدينة. وعند الشافعي: أنها مثنى، يقول المؤذن: قد قامت الصلاة، مرتين وهو عمل أهل مكة عنده. وقد روي عن مالك رواية شاذة مثل قول الشافعي.

(٧) (٥) البقرة.
(٨) في هامش (أ) "ايتار الإِقامة".
(٩) في (أ) "تؤتر".

1 / 389