فصل [١١٠٢] ومن طالع عليه فجر يوم النحر ولم يقف بعرفة [١١٠٤] لعـذر [١١٠٣] حصر[١١٠٤]
[١١٠٢] هذا الفصل مذكور في كتب الفقه تحت عنوان: ((باب الفوات والإحصار))(١) . وهذا هو الفصل الرابع من فصول المخطوط الخمسة.
[١١٠٣] أي بأن فاته الوقوف بعرفة لعذر بأن مرض أو حصره عدو .. إلخ.
[١١٠٤] الحصر لغة: الحاء والصاد والراء أصل واحد وهو الجمع والحبس والمنع، تقول: حصره العدو يَحصُره: بفتح الياء وضم الصاد، ((حصراً)) ومن إطلاق الحصر في القرآن الكريم على ما كان من العدو قوله تعالى: ﴿وَخُذُوهُمْ وَاَحْصُرُوهُمْ﴾(٢) .
وتقول : أيضاً حصره المرض(٣) .
وحصره وأحصره العدو . والمحصر هو : المحبوس عند العدو وقد ضيقوا عليه وأحاطوا به(٤) .
قلت : فليس هناك فرق بین حُصرَ وأحْصرَ إذْ كلاهما دال على الحبس والمنع .
والحصر شرعاً: ((المنع عن إتمام أركان الحج أو العمرة أو هما لا الواجبات »(٥) .
((الروض المربع بحاشية ابن قاسم)) جـ٤/ ٢٠٦، ((نيل المآرب بشرح دليل الطالب)) جـ١١١/١.
((سورة التوبة))، الآية: ٥.
((معجم مقاييس اللغة لابن فارس)) جـ٢/ ٧٢، ((أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن)) جـ ١/ ١٨٥.
((الصحاح للجوهري)) جـ٢ / ٦٣٢.
((حاشية ابن قاسم علي الروض المربع)) جـ ٤/ ٢٠٦.