الإحرام[١٠٧٢]
= ٥ - وحدة من جهة الغرب على طريق ((الشميسي)) وكانت تسمى الحديبية، وبينها وبين مكة خمسة عشر كيلو متراً.
قال محب الدين الطبري: عن الزهري عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة قال: نصب إبراهيم أنصاب الحرم يريه جبريل عليه السلام، ثم لم تحرك حتى قصي فجددها، ثم لم تحرك حتى كان النبي ﷺ فبعث عام الفتح تميم بن أسيد الخزاعي فجددها ثم لم تحرك حتى كان عمر فبعث أربعة من قريش: مخرمة بن نوفل، وسعيد بن يربوع، وحويطب بن عبدالعزى، وأزهر بن عبد نوف، فجددوها ثم جددها معاوية. ثم أمر عبد الملك بن مروان بتجديدها ثم جددها المهدي وهي الآن بينة والجهات المسئولة في المملكة العربية السعودية لم تدخر جهداً في صيانة هذه الأنصاب ووضع اللوحات الإرشادية على الطرق السريعة التي توضح بداية الحرم يقرأ ذلك كل واحد قادم إلى مكة من أي جهة من جهاتها(١).
[١٠٧٢] أي في التحريم ووجوب الجزاء وضمانه بالدلالة ونحوها فكل ما يضمن في الإحرام يضمن في الحرم، لأنه مثله في التحريم فكان مثله في الجزاء(٢). تنبيه: إلا القمل فإنه تباح إزالته في الحرم بغير خلاف =
(١) ((معجم البلدان)) جـ٢/ ٢٤٤، ((هداية السالك إلى المذاهب الأربعة في المناسك)) جـ ٢/ ٨٧٦، ((فقه السنة للسيد سابق)) جـ ١ / ٥٨١.
(٢) انظر: ((الفتح الرباني ترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني)) جـ ١١/ ٢٦١ باب ٨.