........................................................
=الشيء ويقال فيه. سُبْعٌ، سُبُعُ، سَبِيعٌ، وجمعه أسباع(١).
والبقرة: تقع على الذكر والأنثى ودخلته الهاء على أنه واحد من جنس، والبقر: اسم جنس، والجمع بقرات. وأهل اليمن يسمون البقرة: باقورة والبقر منه: البقر الأهلي، وهو المراد هنا، والبقر الوحشي وبقر الماء. والبقر الأهلي حيوان شديد القوة كثير المنفعة خلقه الله ذلولاً ولم يخلق له سلاحاً شديداً كما للسباع. والبقر أجناس منه الجواميس وهي أكثره ألباناً وأعظمه أجساماً(٢). وغيرها من أنواع البقر. والله أعلم.
قلت: والجواميس في الهدي والأضحية كالبقر، لأن الجواميس جنس من البقر. والدليل على إجزاء سبع بقرة أو سبع بدنة عن الشاة:
قول الله تعالى: ﴿فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ﴾(٣).
وقوله تعالى في فدية الأذى: ﴿... فَفِدْيَةٌ مِّنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ...﴾(٤).
عن أبي جمرة قال: سألت ابن عباس رضي الله عنهما عن المُتْعَة=
(١) ((المصباح المنير)) جـ ١/ ١١٣.
(٢) ((الصحاح للجوهري)) جـ ٢/ ٥٩٤، ((حياة الحيوان الكبرى للدميري)) جـ ١/ ١٤٨، جـ٢/ ١٩٩.
(٣) سورة البقرة، الآية: ١٩٦.
(٤) سورة البقرة، الآية: ١٩٦.