كأضحية [١٠٤٠] جذع ضان [١٠٤١]
= قلت: والمراد بالدم المطلق: أي غير المقيد إذ المقيد بحيث يعينه. وذلك بأن يقول: ((لله عليَّ هدي ولم يقيده بلفظه ولا بنيته)) (١).
[١٠٤٠] أي: يجزئ فيه شاة كشاة الأضحية (٢).
قلت: فيشترط فيه ما يشترط فيها ويجزئ فيه ما يجزئ فيها سناً وسلامة من العيوب.
[١٠٤١] الجذع: بفتح الجيم والذال. ما قبل الثني والجمع. جذعان، وجذعان (بكسر الجيم وضمها)، وجذاع، والأنثى جذعة والجمع جذعات. وأجذع ولد الشاة أي ضرب في السنة الثانية. وقال ابن الأعرابي والأجذع وقت وليس بسن: فالضأن إذا كان من شابين يجذع لستة أشهر إلى سبعة وإذا كان من هرمين أجذع من ثمانية إلى عشرة أشهر وقال الجوهري وغيره الجذع من الضأن ماله ستة أشهر (٣).
والضأن: ذوات الصوف من الغنم وهي جمع ضائن والأنثى ضائنة وللجمع ضوائن. وقيل الضأن جمع لا واحد له وقيل جمعه ضئين كعبد وعبيد وقد جعل الله البركة في نوع الغنم فهي تلد في كل عام مرة ويؤكل منها ما شاء الله ويمتلئ منها وجه الأرض وترعى الزرع =
(١) ((مفيد الأنام في حج بيت الله الحرام)) جـ ٢ / ٢٤٣.
(٢) ((كشاف القناع)) جـ ٢ / ٤٦٢.
(٣) ((المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للفيومي)) جـ١ / ص ١١٥ «الصحاح للجوهري) جـ ٦/ ٢١٥٣.