النعم [٩٦٦] إن كان له مثل أو تقويم المثل [٩٦٧] بمحل تلف الصيد أو بقرب محل التلف بدراهم [٩٦٨] يشتري بها طعام يجزي في
[٩٦٦] إن كان له مثل شكلاً وصورة وخلقة، وتكفي المماثلة في الجملة بأدنى مشابهة أو مقاربة لا المماثلة اللغوية وهي اتحاد الاثنين في النوع، لأنها لا تتحقق بين الأنعام والصيد(١). ومن الصيد الذي له مثل من النعم بقرة الوحش.
[٩٦٧] أي إن لم يذبح مثل الصيد الذي أتلفه من النعم، فيقومه: أي يجعل له قيمة معلومة ثم يعرف قدر قيمته من الطعام فيخرجه لكل مسكين مد أو يصوم عن كل مد يوماً(٢).
[٩٦٨] الدراهم: جمع درهم: والدرهم الإسلامي: اسم للمضروب من الفضة وهو معرب ووزنه فعلل: بكسر الفاء وفتح اللام ولكن ما وزن الدرهم الشرعي حينئذ؟ والجواب أن يقال:
إن الإجماع منعقد منذ صدر الإسلام وعهد الصحابة والتابعين أن الدرهم الشرعي هو الذي تزن العشرة منه سبعة مثاقيل من الذهب والأوقية منه أربعين درهماً. فهو سبعة أعشار الدينار. ونسبه وزن الدرهم إلى وزن المثقال ٧: ١٠. والمثقال يزن ٤,٢٥ جراماً ذهباً فيكون وزن الدرهم ٤,٢٥ × ٧ ÷ ١٠ = ٢,٩٧٥ جراماً من الفضة(٣).
(١) ((كشاف القناع)) جـ ٢ / ٤٦٣.
(٢) ((أضواء البيان)) جـ ٢ / ١٥١.
(٣) ((مقدمة العلامة ابن خلدون)) ص ٢٦٢، ٢٦٣، ((فقه الزكاة)) ليوسف القرضاوي جـ ١ / من ص ٢٣٨ : ٣١١ طبع مؤسسة الرسالة - لبنان - الطبعة الثالثة ١٣٩٧ هـ.