غير آدمي [٨٤٩] مع وجود أذى وبدونه [٨٥٠] كالحية [٨٥١]
= أن يدفع ما يؤذيه من الآدميين والبهائم حتى لو صال عليه أحد ولم يندفع إلا بالقتال قاتله؛ فإن النبي ﷺ قال: ((من قُتِلَ دون ماله فهو شهيد، ومن قُتل دون دمه فهو شهيد، ومن قُتل دون دينه فهو شهيد))(١).
[٨٤٩] إذْ لا يحل قتل الآدمي إلا بإحدى ثلاث؛ لما روى الترمذي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يحلُّ دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة»(٢).
[٨٥٠] أي يسن قتل كل مؤذ مع وجود أذى وبدونه(٣).
[٨٥١] الحية: الأفعى تذكَّر وتؤنث، وجمعها حيات وحيوات، والحية أنواع: منها الرقشاء أو الرقطاء وهي من أخبث الأفاعي، ومنها الشجاع، ومنها العربد والإربد وشر الحيات الأفاعي: وهي حياة قصيرة الذنب من أخبث الحياة تختفي في التراب طيلة أشهر البرد(٤).
(١) رواه أبو داود (٤٧٧٢) والترمذي (١٤١٨) و(١٤٢١) والنسائي ١١٥/٧ و١١٦ وابن ماجة (٢٥٨٠) وأحمد في ((المسند)) رقم (١٦٢٨). وهو حديث صحيح، وبعض ألفاظه في ((الصحيح)). وكلام ابن تيمية في ((الفتاوى)) ٢٦/ ١١٨.
(٢) رواه البخاري (٦٨٧٨) في الديات: باب قول الله تعالى: ﴿أَنّ النفس بالنفس والعين بالعين﴾ ومسلم (١٦٧٦) في القسامة: باب مايباح به دم المسلم.
(٣) ((نيل المآرب)) جـ ١٠٦/١.
(٤) انظر: ((لسان العرب)) جـ١ / ص ٧٧٦، ((حياة الحيوان الكبرى)) للدميري جـ٢٧٥/١ ، جـ٣١٠/١.