كالأســـد [٨٤١]
= القسم الثالث: ما لا يؤذي بطبعه كالبوم والديدان والرخم فلا تأثير للحرم ولا للإحرام فيه ولا جزاء فيه أيضاً وفي قتله ثلاث روايات:
يجوز.
وقيل يكره.
وقيل يحرم. أ.هـ (١).
والتحقيق: أن ما لا يؤذي لا ينبغي قتله، ولأنه تعدى بغير سبب والله تعالى لا يحب المعتدين.
[٨٤١] الأسد: مفرد. جمعه أسد وأسودَ وأسُدٌ وآسُدٌ وآسَادٌ. والأنثى لبؤة.
وصغيره: الشبل، ومأواه العرين.
والأسد: نوع من السباع اللبونة، آكلات اللحوم، يقع على الذكر والأنثى، فيقال: هو الأسد وهي الأسد وللأسد أكثر من خمسمائة اسم وصفة، وقيل أكثر من سبعمائة، وأنواعه كثيرة. وله صبر على الجوع وقلة الحاجة إلى الماء ما ليس لغيره من السباع، والأسد أبي لا يأكل من فريسة غيره وإذا شبع من فريسته تركها ولم يعد إليها، وإذا جاع ساءت أخلاقه وإذا امتلأ من الطعام ارتاض ولا يشرب من ماء ولغ فيه كلب، ويأكل من غير مضغ وريقه قليل جداً، ويوصف بالبخر ويوصف بالشجاعة والجبن. =
(١) ((المبدع)) جـ٣ / ١٥٦.