أو اصطياد [٨٠١] كحــمام [٨٠٢]
= الله : إن أهلك يقرؤون عليك السلام ورحمة الله أنهم قد خشوا أن يقتطعوا دونك فانتظرهم ، قلت : يا رسول الله أصبت حمار وحش وعندي منه فاضلة فقال للقوم: ((كلوا)) وهم محرمون(١) .
وعن الصعب بن جثامة الليثي: ((أنه أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم حماراً وحشياً وهو بالأنواء أو بودان فرده عليه فلما رأى ما في وجهه قال: ((إنا لم نرده إلاَّ أنَّا حُرُم))(٢).
القسم الثاني: ليس بصيد إجماعاً ولا بأس بقتله كالغراب والحدأة والعقرب والفأرة والكلب العقور.
القسم الثالث: مختلف فيه كالأسد والنمر والفهد والذئب(٣).
[٨٠١] الاصطياد: الافتعال من الصيد وأصله اصتياد أبدلت تاء افتعل طاء، لأن فاءه صاداً ، أي يحرم الاصطياد من صيد البر: كحمام وجراد.
[٨٠٢] الحمام: جمع حمامة، وتطلق على الذكر والأنثى، والحمام الطير المعروف.
قال أهل اللغة : الحمام عند العرب ذوات الأطواق نحو الفواخت والقماري والقطا والوراشين وأشباهها . والحمام: كل ما عب وهدر وإن تفرقت أسماؤه . والعب شرب الماء من غير تنفس والهدير=
(١) ((صحيح البخاري)) (١٨٢٢) كتاب الحج: باب إذا رأى المحرمون صيداً فضحكوا فطن الحلال.
(٢) ((صحيح البخاري)) (١٨٢٥) كتاب الحج: باب إذا أهدي للمحرم حماراً وحشياً حياً لم يقبل.
(٣) ((أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن)) جـ ١٣٧/٢.