290

The Way of the Seeker to the Glorified House: On the Rituals According to the School of Imam Ahmad ibn Hanbal

منهج السالك إلى بيت الله المبجل في أعمال المناسك على مذهب الإمام أحمد بن حنبل

Soruşturmacı

صالح بن غانم السدلان

Yayıncı

دار بلنسية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1416 AH

Yayın Yeri

الرياض

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

ورد[٦٦٨] ، ومنه: اللهمّ هذا بيتك وأنا عبدك وابن أمتك [٦٦٩] ، حملتني على ما سخرت لي من خلقك وسيرتني في بلادك حتى بلغتني بنعمتك إلى بيتك [٦٧٠] وأعنتني على أداء [٦٧١] نسكي فإن كنت


=بيت المقدس(١) .

قلت : وفي بعض هذه المواضع نظر.

[٦٦٨] استحبابا.

[٦٦٩] اعترافاً بالعبودية التي هي أشرف مقامات العبد.

[٦٧٠] يعني الكعبة شرفها الله، وبلغتني أي أوصلتني وسخرت لي أي ذلَّلْتَ لي.

[٦٧١] اسم للتأدية. أي من الحج والعمرة.

قال شيخ الإسلام - رحمه الله -: وإن أحب أن يأتي الملتزم وهو ما بين الحجر الأسود والباب فيضع عليه صدره ووجهه وذراعيه وكفيه ويدعو ويسأل الله تعالى حاجته فعل ذلك ، وله أن يفعل ذلك قبل طواف الوداع فإن هذا الالتزام لا فرق بينه أن يكون حال الوداع أو غيره فإن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يفعلون ذلك حين يدخلون مكة وإن شاء قال في دعائه الدعاء المأثور عن ابن عباس: ((اللهم إني عبدك ... )) إلخ. قال: ولو وقف هناك عند الباب ودعا كان حسناً=

(١) ((الفواكه العديدة في المسائل المفيدة)) لأحمد بن محمد المنقور النجدي، طبع دار الآفاق- بيروت - لبنان - الطبعة الثانية ١٣٩٩ هـ، ((الفتح الرباني)) ترتيب مسند الإمام أحمد)) جـ٢٣٧/١٢.

290