271

The Way of the Seeker to the Glorified House: On the Rituals According to the School of Imam Ahmad ibn Hanbal

منهج السالك إلى بيت الله المبجل في أعمال المناسك على مذهب الإمام أحمد بن حنبل

Soruşturmacı

صالح بن غانم السدلان

Yayıncı

دار بلنسية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1416 AH

Yayın Yeri

الرياض

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

ليلتين [٦٣٠] أو ثلاث [٦٣١] ويرمي الجمرات بمنى أيام التشريق [٦٣٢] فيرمي


= المبيت بموضع معين كليلة الحصبة وهي الليلة التي بعد أيام التشريق.

والرواية الأولى هي الصواب، لأن النبي ﷺ بات وفعله نسكاً، وقد قال: ((لتأخذوا عني مناسككم)). ولأن النبي ﷺ رخص للعباس بن عبد المطلب أن يبيت بمكة ليالي منى من أجل سقايته وتخصيص العباس بالرخصة لعذره دليل على أنه لا رخصة لغيره(١) . ثم إن التعبير بالرخصة يقتضي أنَّ ما يقابلها عزيمة ، فدلّ على الوجوب.

[٦٣٠] إن تعجل.

[٦٣١] إن لم يتعجل، ولقوله تعالى: ﴿فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنٍ﴾ الآية(٢).

[٦٣٢] وهي ثلاثة أيام تلي يوم عيد النحر، وسميت بذلك من تشريق اللحم أي تقديده وبسطه في الشمس ليجف، وكانت لحوم الأضاحي تشرق أي تقدد فيها منى، وقيل سميت بذلك لأن الهدي والضحايا لا تنحر حتى تشرق الشمس أي تطلع(٣).

وتسمى الأيام الثلاثة أيام التشريق وأيام الرمي وأيام منى وهذه التسمية عامة في الأيام الثلاثة(٤). =

(١) ((المغني) جـ ٤٤٩/٣.

(٢) سورة البقرة، الآية: ٢٠٣.

(٣) ((النهاية في غريب الحديث والأثر )) جـ٤٦٤/١.

(٤) زاد المعاد في هدي خير العباد)» لابن قيم الجوزية جـ ٢٤٦/٢.

271